مصنع بطاريات السيارات الكهربائية في السعودية: حقيقة الشراكة الصينية والموثق
تداولت مواقع خبر أول مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية في السعودية بشراكة صينية دون تفاصيل. نعرض ما وجدناه موثقاً عن سير والليثيوم وتخزين الطاقة.
- القسم:
- التقنية ورؤية 2030
- نُشر:
- آخر تحديث:
- وقت القراءة:
- 5 دقائق
- الكلمات:
- ٨٩٥
- المصادر:
- 5
مصنع بطاريات السيارات الكهربائية في السعودية بشراكة صينية لم نعثر على إعلان رسمي أو خبر موثق يثبته حتى سبتمبر 2026. والموثق أن شركة سير، المشروع المشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون، تستعد لإنتاج سياراتها، وأن كاوست طورت تقنية لاستخراج الليثيوم، وأن مشروعات تخزين الطاقة بالبطاريات تتوسع.
لم نجد إعلاناً رسمياً عن مصنع بطاريات سيارات كهربائية بشراكة صينية في السعودية. الموثق أن سير (صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون) تدخل الإنتاج، وأن كاوست طورت تقنية لاستخراج الليثيوم، وأن مشروعات تخزين الطاقة بالبطاريات تتوسع.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓لم نجد إعلاناً رسمياً يحدد مصنع بطاريات سيارات كهربائية بشراكة صينية في السعودية.
- ✓سير مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون، ويستهدف محتوى محلياً 45% بحلول 2034.
- ✓كاوست طورت تقنية لاستخراج الليثيوم من مياه حقول النفط والبحر بتركيز 20 جزءاً في المليون.
- ✓المرحلة الثانية من مشروعات تخزين الطاقة بالبطاريات: 3000 ميجاواط و12 ألف ميجاواط ساعة.
- ✓للتحقق من أي خبر مصنع: ابحث عن الشركة والموقع والطاقة الإنتاجية والجهة المعلنة.

تحديث: صُحّحت هذه الصفحة وأعيدت كتابتها بالكامل. كان عنوانها السابق يقول إن السعودية «تحتضن أول مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية بالشراكة مع شركة صينية». ولم نجد في ما بحثنا فيه إعلاناً رسمياً أو خبراً موثقاً يحدد هذا المصنع أو الشريك الصيني، لذلك حذفنا الادعاء وتفاصيله، وكتبنا هنا ما هو موثق عن صناعة السيارات الكهربائية والبطاريات في المملكة.
مصنع بطاريات السيارات الكهربائية في السعودية بالشراكة مع شركة صينية لم نعثر على إعلان رسمي يثبته حتى سبتمبر 2026. والموثق أن المملكة تبني السلسلة من حلقات أخرى: شركة «سير» الوطنية للسيارات الكهربائية، وهي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة و«فوكسكون»، وأبحاث في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) لاستخراج الليثيوم محلياً، ومشروعات كبرى لتخزين الطاقة بالبطاريات.
هل افتُتح في السعودية أول مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية بشراكة صينية؟
لم نجد ما يثبت ذلك. فالخبر بهذه الصيغة لا يسمّي شركة ولا موقعاً ولا طاقة إنتاجية ولا تاريخاً، ولم نعثر على بيان من جهة سعودية رسمية أو من شركة بعينها يؤكده. وإن صدر إعلان كهذا لاحقاً، فمصدره الطبيعي هو وزارة الصناعة والثروة المعدنية أو صندوق الاستثمارات العامة أو الشركة المعنية.
ويفسر رواج هذه الأخبار أن الصين صارت لاعباً ضخماً في السيارات الكهربائية. فقد تجاوزت صادراتها من سيارات الركوب 6.2 مليون سيارة في الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بدفع من السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن، وتعمل شركاتها على إنشاء مزيد من المصانع خارج البلاد، بحسب ما نشرته صحيفة الاقتصادية. لكن الاتجاه العام لا يثبت صفقة محددة.
ما الموثق عن صناعة السيارات الكهربائية في السعودية؟
أبرز مشروع معلن هو شركة «سير»، أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات. وتأسست عام 2022 مشروعاً مشتركاً بين صندوق الاستثمارات العامة و«فوكسكون». وكانت تستعد لإطلاق أولى سياراتها الكهربائية من فئتي السيدان والدفع الرباعي في 21 سبتمبر 2026، وفق ما نشرته صحيفة عاجل قبل الموعد.
والجدول التالي يلخص المستهدفات المعلنة للشركة:
| المؤشر | المعلن |
|---|---|
| عدد الموظفين | من 20 عند التأسيس إلى 2300 موظف |
| المحتوى المحلي | 45% بحلول 2034 |
| الإسهام في الناتج المحلي | نحو 30 مليار ريال |
| تحسين الميزان التجاري | نحو 80 مليار ريال |
| فرص العمل | نحو 30 ألف فرصة مباشرة وغير مباشرة |
| نسبة السعوديين | 80% من الوظائف المباشرة |
ومن شركاء «سير» المعلنين: «بي إم دبليو» و«هيونداي ترانسيس» و«ريماك» و«سيمنز». ولم يرد بين الشركاء المذكورين في الخبر مصنع بطاريات صيني.
هل تملك السعودية مصادر لليثيوم اللازم للبطاريات؟
الليثيوم عنصر أساسي في بطاريات السيارات الكهربائية. وقد طوّر علماء كاوست تقنية لاستخراجه مباشرة من المياه المالحة المصاحبة لحقول النفط ومن مياه البحر، ونُشرت الدراسة في مجلة «Science»، كما أعلنت الجامعة في يناير 2025. وأبرز ما ذكرته الجامعة عن التقنية:
- جُرّبت على نطاق تجريبي أكبر بمئة ألف مرة من المختبر الجامعي.
- تستخرج الليثيوم من محاليل بتركيز منخفض يصل إلى 20 جزءاً في المليون.
- تكلفتها منافسة لتقنيات التعدين التقليدية، ودون إضافة ملوثات.
وتتوقع الجامعة أن يرتفع الطلب العالمي على الليثيوم من أقل من 750 ألف طن في 2020 إلى أكثر من 5 ملايين طن في 2030. كما يعمل محور بحثي في كاوست على إعادة استخدام البطاريات وإعادة تدويرها لاستعادة الليثيوم والمعادن الحيوية من البطاريات القديمة.
ما علاقة مشروعات تخزين الطاقة بصناعة البطاريات؟
البطاريات لا تقتصر على السيارات. فالشبكة الكهربائية تحتاجها لتخزين الطاقة المتجددة. وقد فتحت الشركة السعودية لشراء الطاقة باب التأهل للمجموعة الثانية من مشروعات تخزين الطاقة بتقنية البطاريات، وفق ما نشرته صحيفة الاقتصادية:
- ستة مشروعات بنموذج البناء والتملك والتشغيل (BOO).
- قدرة إجمالية 3000 ميجاواط، ومدة تخزين تصل إلى 4 ساعات.
- سعة إجمالية 12 ألف ميجاواط ساعة، بواقع 500 ميجاواط و2000 ميجاواط ساعة لكل مشروع.
- المواقع: سمحة في القصيم، والليث وخليص وعشيرة في منطقة مكة المكرمة، والحناكية في المدينة المنورة، والصداوي في الشرقية.
وتأتي هذه المشروعات ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي يستهدف رفع إسهام الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين إلى نحو 50% من مزيج الطاقة بحلول 2030. وهذا الطلب المحلي الكبير على البطاريات هو ما يجعل توطين تصنيعها هدفاً منطقياً مستقبلاً.
لماذا يهم توطين البطاريات الاقتصاد السعودي؟
تشير كاوست إلى أن المملكة أعلنت نيتها تأمين الليثيوم من الخارج ضمن استراتيجيتها للطاقة، وترى أن الاستخراج المحلي يقوي مرونة سلسلة الإمداد ويعزز أمن الطاقة الوطني. كما تربط «سير» مشروعها بمبادرة السعودية الخضراء التي تستهدف الحياد الصفري بحلول 2060. فالبطارية هنا ليست منتجاً منفرداً، بل حلقة تربط صناعة السيارات والتعدين والكهرباء معاً. ولهذا يُتوقع أن يأتي أي مصنع بطاريات فعلي مرتبطاً بطلب محلي واضح من هذه القطاعات، لا مشروعاً معزولاً.
ما الذي ينبغي الانتباه إليه؟
في المقابل، لا يعني غياب إعلان رسمي اليوم أن مصنع بطاريات لن يُقام. فالمملكة تبني حلقات السلسلة تباعاً: التصنيع عبر «سير»، والمواد الخام عبر أبحاث الليثيوم، والطلب عبر مشروعات التخزين. لكن الفرق كبير بين «هدف» و«مصنع قائم». ومقالات كثيرة تقدّم مذكرات التفاهم أو التوقعات على أنها مصانع افتُتحت.
لذلك إن قرأت خبراً عن مصنع بطاريات، فابحث عن أربعة عناصر: اسم الشركة، والموقع، والطاقة الإنتاجية، والجهة الرسمية التي أعلنت. فإن غابت كلها، فالخبر يحتاج تحققاً.
الخلاصة
لم نجد ما يثبت افتتاح أول مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية في السعودية بشراكة صينية. والموثق أن «سير» تدخل مرحلة الإنتاج، وأن كاوست تطور تقنيات لاستخراج الليثيوم وإعادة تدوير البطاريات، وأن مشروعات تخزين الطاقة تتوسع. تابع إعلانات الجهات الرسمية لمعرفة أي مصنع بطاريات فعلي حين يُعلن.
الأسئلة الشائعة
هل يوجد مصنع لبطاريات السيارات الكهربائية في السعودية بشراكة صينية؟
لم نعثر على إعلان رسمي أو خبر موثق يحدد مصنعاً كهذا حتى سبتمبر 2026.
من يملك شركة سير للسيارات الكهربائية؟
سير مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة فوكسكون، تأسس عام 2022.
هل يمكن استخراج الليثيوم في السعودية؟
طورت كاوست تقنية لاستخراجه من المياه المالحة في حقول النفط ومياه البحر، وجُرّبت على نطاق تجريبي.
كم سعة المرحلة الثانية من مشروعات تخزين الطاقة بالبطاريات؟
12 ألف ميجاواط ساعة بقدرة 3000 ميجاواط موزعة على ستة مشروعات.
ما نسبة المحتوى المحلي التي تستهدفها سير؟
45% بحلول عام 2034 وفق المستهدفات المعلنة للشركة.
المصادر والمراجع
- صادرات الصين من السيارات في 8 أشهر تتجاوز 2025 كاملا مع قفزة الكهربائية — صحيفة الاقتصادية
- المملكة تستعد لإطلاق أولى سيارات سير الكهربائية عالميا — صحيفة عاجل
- New lithium-extraction technique developed could boost Saudi battery industry — جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
- استخراج الليثيوم وإعادة تدوير البطاريات — جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
- السعودية تطرح المرحلة الثانية لمشروعات تخزين الطاقة بسعة 12 ألف ميجاواط — صحيفة الاقتصادية
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



