السعودية في مؤشر الابتكار العالمي 2026: أين تقف المملكة عربياً وعالمياً فعلاً؟
هل تتصدر السعودية الابتكار عربياً؟ الأرقام الرسمية للمنظمة العالمية للملكية الفكرية تقول إنها في المرتبة 46 عالمياً والثانية عربياً، مع صعود متواصل منذ 2020.
- القسم:
- أخبار السعودية
- نُشر:
- آخر تحديث:
- وقت القراءة:
- 5 دقائق
- الكلمات:
- ٨٢٠
- المصادر:
- 4
لا تتصدر السعودية مؤشرات الابتكار العربية حتى الآن. في مؤشر الابتكار العالمي 2025 الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية جاءت المملكة في المرتبة 46 من 139 اقتصاداً، والخامسة في منطقة شمال أفريقيا وغرب آسيا، والثانية عربياً بعد الإمارات (30). لكنها صعدت 20 مرتبة منذ 2020 حين كانت في المرتبة 66.
في أحدث إصدار منشور لمؤشر الابتكار العالمي (2025) جاءت السعودية في المرتبة 46 من 139 اقتصاداً، بعد أن كانت 66 في 2020. عربياً تسبقها الإمارات (30)، وتليها قطر (48). قوتها في البنية الرقمية والأسواق المالية، وضعفها في المخرجات المعرفية والإنفاق على البحث.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓السعودية في المرتبة 46 من 139 اقتصاداً في مؤشر الابتكار العالمي 2025، والإمارات أعلى الدول العربية في المرتبة 30.
- ✓ترتيب المملكة تحسن من 66 في 2020 و2021 إلى 51 ثم 48 ثم 47 ثم 46.
- ✓مدخلات الابتكار أقوى من مخرجاته: المرتبة 31 في المدخلات مقابل 61 في المخرجات.
- ✓المملكة الأولى عالمياً في مؤشري استخدام تقنية المعلومات والاتصالات والقيمة السوقية للأسهم نسبة إلى الناتج.
- ✓الإنفاق الإجمالي على البحث والتطوير عند نحو 0.6% من الناتج المحلي، وهو من أبرز نقاط التحسين.

تحديث: صُحّحت هذه الصفحة. ادّعى عنوانها السابق أن السعودية تتصدر «مؤشر الابتكار العربي 2026»، ولم نجد مؤشراً رسمياً بهذا الاسم ولا ترتيباً يسند هذا الادعاء. أعدنا كتابتها بالكامل اعتماداً على أحدث بيانات منشورة من المنظمة العالمية للملكية الفكرية.
أين تقف السعودية في مؤشر الابتكار العالمي؟ الجواب المباشر: في المرتبة 46 من بين 139 اقتصاداً في إصدار 2025، وهو أحدث إصدار اطلعنا عليه. هذا يضعها ثانيةً بين الدول العربية، لا أولى. لكن الصورة الأهم هي الاتجاه: المملكة صعدت 20 مرتبة منذ 2020، وهو من أسرع مسارات الصعود في المنطقة.
ما مؤشر الابتكار العالمي ومن يصدره؟
مؤشر الابتكار العالمي (Global Innovation Index) تصدره المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO) كل عام. يرتب اقتصادات العالم حسب قدراتها الابتكارية، ويعتمد على نحو 80 مؤشراً فرعياً. تنقسم هذه المؤشرات إلى مجموعتين:
- مدخلات الابتكار: المؤسسات، ورأس المال البشري والبحث، والبنية التحتية، وتطور السوق، وتطور الأعمال.
- مخرجات الابتكار: المخرجات المعرفية والتقنية، والمخرجات الإبداعية.
تنبه المنظمة إلى أن توفر البيانات وتغير منهجية المؤشر يؤثران في مقارنة الترتيب بين سنة وأخرى. لذلك يُقرأ الترتيب بوصفه اتجاهاً عاماً، لا رقماً مطلقاً.
هل تتصدر السعودية الابتكار عربياً؟
لا، حسب البيانات الرسمية. في نتائج مؤشر 2025 جاءت الدول العربية الأعلى ترتيباً في منطقة شمال أفريقيا وغرب آسيا على النحو التالي:
| الدولة | الترتيب العالمي 2025 |
|---|---|
| الإمارات | 30 |
| السعودية | 46 |
| قطر | 48 |
| المغرب | 57 |
| البحرين | 62 |
| الأردن | 65 |
| عُمان | 69 |
وتأتي المملكة خامسةً بين 18 اقتصاداً في منطقة شمال أفريقيا وغرب آسيا، وفي المرتبة 40 بين 54 اقتصاداً مرتفع الدخل. أي أن الفجوة مع الإمارات ما زالت 16 مرتبة.
كيف تطور ترتيب السعودية منذ 2020؟
تُظهر صفحة المملكة في المؤشر صعوداً متواصلاً في الترتيب العام، وفي المدخلات والمخرجات معاً:
| السنة | الترتيب العام | المدخلات | المخرجات |
|---|---|---|---|
| 2020 | 66 | 50 | 77 |
| 2021 | 66 | 59 | 72 |
| 2022 | 51 | 37 | 65 |
| 2023 | 48 | 37 | 67 |
| 2024 | 47 | 36 | 66 |
| 2025 | 46 | 31 | 61 |
القفزة الكبرى كانت بين 2021 و2022، ثم صار التقدم مرتبة أو مرتبتين سنوياً. وتقدر المنظمة أن الترتيب الحقيقي للمملكة في 2025 يقع إحصائياً بين المرتبتين 45 و50.
أين تتفوق السعودية في مؤشر الابتكار؟
تتركز قوة المملكة في البنية الرقمية والأسواق والسياسات. أبرز مؤشراتها في إصدار 2025:
- المرتبة الأولى عالمياً في استخدام تقنية المعلومات والاتصالات.
- المرتبة الأولى عالمياً في القيمة السوقية للأسهم نسبة إلى الناتج المحلي.
- المرتبة الثالثة في تطور التجمعات الصناعية (العناقيد).
- المرتبة الرابعة في تمويل الشركات الناشئة والمتوسعة، وفي الخدمات الحكومية الإلكترونية.
- المرتبة الخامسة في سياسات ريادة الأعمال وثقافتها.
وتتسق هذه القوة مع ما أعلنه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية عن تحقيق المملكة المركز الأول عالمياً في معيار الاستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي ضمن المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي.
ما الذي يؤخر ترتيب السعودية؟
المؤشر نفسه يحدد مواطن الضعف بوضوح. المملكة في المرتبة 31 في المدخلات، لكنها في المرتبة 61 في المخرجات. أي أن ما تستثمره لم يتحول بعد بالقدر نفسه إلى براءات ومنتجات ومعرفة. وتقول المنظمة إن أداء السعودية الابتكاري أدنى من المتوقع قياساً إلى مستوى دخلها.
ومن أضعف مؤشراتها في إصدار 2025:
- نمو إنتاجية العمل واستخدام الطاقة منخفضة الكربون (المرتبة 132 في كليهما).
- صادرات خدمات تقنية المعلومات، والنشر البحثي المشترك بين الجامعات والصناعة (المرتبة 106).
- تنوع الصناعة المحلية (المرتبة 100).
- الإنفاق الإجمالي على البحث والتطوير عند نحو 0.6% من الناتج المحلي (المرتبة 63).
كما يسجل المؤشر أن المملكة لا تملك بعد أي تجمع ابتكاري ضمن أكبر التجمعات الابتكارية في العالم.
وماذا عن رأس المال البشري؟
هنا صورة مختلطة. معدل الالتحاق بالتعليم العالي يبلغ 73.7% (المرتبة 40)، والإنفاق على التعليم يعادل 5.1% من الناتج (المرتبة 35). لكن نتائج الاختبارات الدولية للطلاب (PISA) تضع المملكة في المرتبة 68، ونسبة الباحثين العاملين في قطاع الأعمال في المرتبة 68 أيضاً. أي أن البحث ما زال يتركز في الجامعات والجهات الحكومية أكثر من الشركات. وهذه نقطة جوهرية، لأن الشركات هي التي تحول البحث إلى منتج يُباع ويُصدَّر.
كيف تعمل المملكة على التحول إلى اقتصاد المعرفة؟
تتولى هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار تنظيم القطاع وتوجيه تمويله. واعتمدت المملكة أربع أولويات وطنية للبحث والابتكار:
- صحة الإنسان: معالجة التحديات الصحية في المملكة.
- استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية: تحقيق الاستدامة في موارد المياه والغذاء.
- الريادة في الطاقة والصناعة: تعزيز ريادة المملكة عالمياً في القطاعين.
- اقتصاديات المستقبل: دعم البحث والابتكار في القطاعات الموجهة نحو المستقبل.
وتظهر بيانات المؤشر بوادر تحسن: النشر العلمي نما 9% بين 2023 و2024، وصفقات رأس المال الجريء ارتفعت 38.8%، وطلبات البراءات الدولية زادت 25.5% في الفترة نفسها.
ما الذي ينبغي الانتباه إليه عند قراءة هذه الأرقام؟
في المقابل، لا ينبغي تضخيم الإنجاز ولا التقليل منه. الصعود من 66 إلى 46 في خمس سنوات حقيقي وموثق. لكن عناوين مثل «السعودية تتصدر الابتكار العربي» لا يسندها المؤشر الأهم عالمياً. كذلك تتغير منهجية المؤشر من عام لآخر، فقد تعكس بعض التحركات تغييرات في البيانات لا في الواقع. وإذا صدر إصدار 2026 بترتيب جديد، فهو المرجع الذي يُبنى عليه.
ماذا يعني ذلك لك؟
إن كنت باحثاً أو رائد أعمال، فالفجوة بين المدخلات والمخرجات هي الفرصة. البنية الرقمية والتمويل متوفران نسبياً، والمطلوب تحويلهما إلى منتجات وبراءات وشراكات مع الصناعة. تابع صفحة المملكة على موقع المنظمة العالمية للملكية الفكرية عند كل إصدار، واعتمد عليها بدلاً من العناوين المتداولة.
الأسئلة الشائعة
ما ترتيب السعودية في مؤشر الابتكار العالمي؟
المرتبة 46 من 139 اقتصاداً في إصدار 2025، وهو أحدث إصدار اطلعنا عليه.
هل السعودية الأولى عربياً في الابتكار؟
لا. تسبقها الإمارات في المرتبة 30، وتأتي السعودية ثانية، ثم قطر في المرتبة 48.
كيف تطور ترتيب السعودية في السنوات الأخيرة؟
من المرتبة 66 في 2020 و2021، إلى 51 في 2022، و48 في 2023، و47 في 2024، و46 في 2025.
ما أبرز نقاط قوة السعودية في المؤشر؟
المرتبة الأولى عالمياً في استخدام تقنية المعلومات والاتصالات وفي القيمة السوقية للأسهم نسبة إلى الناتج، والرابعة في تمويل الشركات الناشئة والخدمات الحكومية الإلكترونية.
ما الذي يؤخر ترتيب السعودية؟
ضعف المخرجات المعرفية والإبداعية، وانخفاض الإنفاق على البحث والتطوير، وضعف التعاون البحثي بين الجامعات والصناعة.
المصادر والمراجع
- GII 2025 results — المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)
- Saudi Arabia ranking in the Global Innovation Index 2025 — المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)
- التطلعات والأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار — هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار
- ولي العهد السعودي: الرؤية تستهل مرحلتها الثالثة بأدوات تحول عند أعلى جاهزية — صحيفة الاقتصادية
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



