مشاريع الطاقة الشمسية في السعودية 2026: أين وصلت المملكة من هدف 50% بحلول 2030؟
من سكاكا إلى الشعيبة والرس 2، تتوسع مشاريع الطاقة الشمسية في المملكة بسرعة. لكن هدف 50% من مزيج الكهرباء بحلول 2030 ما زال هدفاً قيد التنفيذ لا إنجازاً مكتملاً.
- القسم:
- الطاقة والاستدامة
- نُشر:
- آخر تحديث:
- وقت القراءة:
- 5 دقائق
- الكلمات:
- ٨٣٥
- المصادر:
- 4
تضم مشاريع الطاقة الشمسية في السعودية محطات كبرى مثل الشعيبة 1 و2 بسعة 2631 ميجاوات، والرس 2 بسعة 2000 ميجاوات، وسدير بسعة 1500 ميجاوات. والهدف الوطني أن تصل حصة المتجددة إلى 50% من مزيج الكهرباء بحلول 2030، وحتى أكتوبر 2025 كانت 12.3 جيجاوات من المشاريع المتعاقد عليها مربوطة بالشبكة.
تستهدف السعودية أن تشكل الطاقة المتجددة 50% من مزيج الكهرباء بحلول 2030. وحتى أكتوبر 2025 وقّعت الشركة السعودية لشراء الطاقة اتفاقيات بسعة 43.2 جيجاوات، منها 12.3 جيجاوات تعمل على الشبكة، بينما تتقدم مشاريع صندوق الاستثمارات العامة بقدرة 29.3 جيجاوات.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓الهدف: رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الكهرباء بحلول 2030، وهو هدف قيد التنفيذ لا إنجاز محقق.
- ✓حتى أكتوبر 2025: اتفاقيات شراء طاقة متجددة بسعة 43.2 جيجاوات، منها 12.3 جيجاوات مشغلة ومربوطة بالشبكة، وفق المشتري الرئيس.
- ✓أكبر المحطات الشمسية في قائمة وزارة الطاقة: الشعيبة 1 و2 (2631 ميجاوات)، والرس 2 (2000)، وسدير (1500)، والكهفة (1425).
- ✓صندوق الاستثمارات العامة ينفذ مع شركائه مشاريع بقدرة 29.3 جيجاوات، ويستهدف تطوير 59 جيجاوات من القدرات المطلوبة.
- ✓مشاريع المملكة سجلت أسعار كهرباء من الأدنى عالمياً، منها نجران الشمسي بنحو 1.1 سنت للكيلوواط ساعة.

تحديث: صُحّحت هذه الصفحة وأعيدت كتابتها بالكامل. أوحى عنوانها السابق وبعض أرقامها بأن هدف 50% من الطاقة المتجددة يقترب من التحقق، ونسبت أرقاماً لجهات رسمية دون مصدر. الصحيح أن 50% هدف لعام 2030 قيد التنفيذ، وما يلي مبني على بيانات وزارة الطاقة والجهات المنفذة.
مشاريع الطاقة الشمسية في السعودية تتوسع بسرعة، لكن الطريق إلى هدف 2030 ما زال طويلاً. فالمملكة تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الكهرباء بحلول 2030. وحتى أكتوبر 2025، بحسب بيان الشركة السعودية لشراء الطاقة الذي نشرته الاقتصادية، بلغت اتفاقيات شراء الطاقة المتجددة الموقعة 43.2 جيجاوات، منها 12.3 جيجاوات تعمل فعلاً ومربوطة بالشبكة.
ما هدف الـ50% بالضبط؟
الهدف أن يأتي نصف الكهرباء المنتجة في المملكة من مصادر متجددة بحلول 2030. ويرد هذا الهدف في وثيقة صندوق الاستثمارات العامة التي نشرتها الاقتصادية في يونيو 2026، والتي تقول إن مشاريع الصندوق جزء من خطة أوسع لرفع مساهمة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة.
والمنطق الاقتصادي واضح: الوقود الذي لا يُحرق في محطات الكهرباء المحلية يمكن توجيهه إلى التصدير أو الصناعة بقيمة أعلى. كما تذكر الوثيقة أن الصندوق يركز في استراتيجيته للفترة 2026–2030 على منظومة البنية التحتية للطاقة النظيفة والمتجددة والمياه.
ما أبرز محطات الطاقة الشمسية في المملكة؟
تنشر صفحة مشاريع وزارة الطاقة قائمة المحطات وسعاتها. وهذه أبرزها:
| المحطة | السعة (ميجاوات) | الموقع | ملاحظة من صفحة الوزارة |
|---|---|---|---|
| الشعيبة 1 و2 | 2631 | جنوب جدة | من أهم إنجازات المملكة في المتجددة |
| الرس 2 | 2000 | القصيم | مقرر تنفيذه، بسعر 1.697 سنت/ك.و.س |
| سدير | 1500 | سدير الصناعية قرب الرياض | أكبر محطة شمسية في المملكة، استثمار 924 مليون دولار |
| الكهفة | 1425 | المنطقة الوسطى | سعر 1.769 سنت/ك.و.س |
| سعد 2 | 1125 | منطقة الرياض | سعر 1.794 سنت/ك.و.س |
| رابغ | 400 | منطقة مكة المكرمة | استثمار 201 مليون دولار |
| سكاكا | 300 | الجوف | أول محطة متجددة على مستوى المرافق في المملكة |
| جدة | 300 | المدينة الصناعية الثالثة | استثمار 227 مليون دولار |
وتضم القائمة أيضاً محطات أصغر مثل وادي الدواسر (112 ميجاوات) وليلى في الأفلاج (91 ميجاوات)، إضافة إلى محطة دومة الجندل لطاقة الرياح بسعة 400 ميجاوات.
ما المشاريع الجديدة التي أُرسيت مؤخراً؟
في أكتوبر 2025 أرست الشركة السعودية لشراء الطاقة خمسة مشاريع ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، بسعة إجمالية 4500 ميجاوات واستثمارات تجاوزت 9 مليارات ريال. ومن بينها:
- مشروع الدرب للطاقة الشمسية بسعة 600 ميجاوات في جازان.
- مشروع صامطة بسعة 600 ميجاوات.
- مشروع السفن بسعة 400 ميجاوات في حائل.
- مشروع نجران للطاقة الشمسية، الذي سجل سعراً بلغ 1.09682 سنت أمريكي للكيلوواط ساعة، ثاني أقل تكلفة عالمياً بعد الشعيبة 1 بحسب البيان.
- مشروع الدوادمي لطاقة الرياح، الذي سجل رقماً قياسياً عالمياً لأقل تكلفة لكهرباء الرياح.
ما دور صندوق الاستثمارات العامة؟
يعمل الصندوق عبر تحالف يضم أكوا وبديل وسابكو على مشاريع بقدرة 29.3 جيجاوات، تشمل 13 مشروعاً شمسياً ومشروعين للرياح. ووفق الوثيقة التي نشرتها الاقتصادية:
- دخلت الخدمة أربع محطات: سدير، والشعيبة، وسعد 2، والكهفة.
- يجري إنشاء تسع محطات أخرى، منها الرس 2 وحضن والخشيبي والمويه وبيشة وخليص وعفيف 1 و2.
- يستهدف الصندوق ومنظومة شركاته تطوير 59 جيجاوات من القدرات المطلوبة للهدف الوطني.
- ضخ الصندوق أكثر من 17 مليار دولار خلال خمس سنوات في المتجددة والصناعات المرتبطة بها.
كما أسس الصندوق شركة «توطين للطاقة المتجددة» لتصنيع الألواح الشمسية ومكونات توربينات الرياح محلياً عبر شراكات مع مصنعين عالميين.
هل المملكة على المسار الصحيح نحو 2030؟
الأرقام المنشورة تُظهر تسارعاً واضحاً، لكنها تُظهر أيضاً فجوة. فالمتعاقد عليه (43.2 جيجاوات حتى أكتوبر 2025) أكبر بكثير من المشغل فعلاً (12.3 جيجاوات). وتحويل العقود إلى محطات عاملة يحتاج سنوات من البناء، وتوسعة شبكات النقل، وحلول تخزين للطاقة لأن الشمس لا تعمل ليلاً.
لذلك فالتقييم المنصف: المملكة تطرح المشاريع وتتعاقد عليها بوتيرة عالية وبأسعار من الأدنى عالمياً، أما بلوغ 50% من المزيج فيتوقف على سرعة التشغيل الفعلي في السنوات القليلة المتبقية.
كيف تتعامل المملكة مع حرارة الصحراء وتخزين الطاقة؟
الشمس الوفيرة ليست كل القصة. فالحرارة العالية والغبار يخفضان كفاءة الألواح، والطاقة الشمسية تحتاج تخزيناً لتغطية المساء. ولهذا أنشأت كاوست مركز التميّز للطاقة المتجددة وتقنيات التخزين، الذي يعمل على ستة محاور، منها:
- تحسين الخلايا الكهروضوئية واختبارها في الظروف المناخية القاسية للمملكة.
- تطوير بطاريات تتحمل درجات الحرارة المرتفعة لتقليل الحاجة إلى التبريد وخطر الحرائق.
- استخراج الليثيوم محلياً وإعادة تدوير البطاريات.
- تقنيات تبريد مستدامة تطيل عمر الألواح الشمسية.
- اختبار أنظمة تخزين طويلة الأمد ودمجها مع الشبكة.
ويشير المركز إلى تقدير لمجلس الأعمال السعودي الأمريكي بأن الطاقة المتجددة قد تدعم 750 ألف وظيفة جديدة في المملكة بحلول 2030، وهو تقدير لا رقم محقق.
ما ينبغي الانتباه إليه عند قراءة الأرقام؟
- السعة ليست إنتاجاً: محطة بسعة 1000 ميجاوات لا تنتج بكامل سعتها طوال اليوم، فالشمسية تعمل نهاراً فقط. لذا فحصة المتجددة في الكهرباء المنتجة أقل من حصتها في السعة المركبة.
- المتعاقد عليه غير المشغل: انتبه إلى الفرق بين الإرساء، وتوقيع الاتفاقية، والتشغيل التجاري.
- الأرقام تتحدث باستمرار: راجع إعلانات وزارة الطاقة والشركة السعودية لشراء الطاقة لأحدث الأرقام بدلاً من الاعتماد على مقالات قديمة.
الخلاصة
إن كنت مهتماً بالاستثمار أو العمل في هذا القطاع، فالطلب قائم ومتنامٍ: بناء المحطات، والتصنيع المحلي، والتشغيل والصيانة، والتخزين. وإن كنت تتابع الموضوع كقارئ، فتذكر أن السعودية تبني واحدة من أكبر منظومات الطاقة الشمسية في العالم، لكن هدف 50% لم يتحقق بعد، وسيُقاس في 2030 بما يعمل على الشبكة لا بما وُقّع على الورق.
الأسئلة الشائعة
ما هدف السعودية من الطاقة المتجددة بحلول 2030؟
أن تشكل الطاقة المتجددة 50% من مزيج الكهرباء بحلول 2030.
ما أكبر محطة طاقة شمسية في السعودية؟
تصف وزارة الطاقة محطة سدير (1500 ميجاوات) بأنها الأكبر، ويبلغ مشروع الشعيبة 1 و2 معاً 2631 ميجاوات.
كم تبلغ سعة الطاقة المتجددة المشغلة في المملكة؟
12.3 جيجاوات مربوطة بالشبكة حتى أكتوبر 2025 من أصل 43.2 جيجاوات متعاقد عليها، وفق الشركة السعودية لشراء الطاقة.
من ينفذ مشاريع الطاقة الشمسية في السعودية؟
البرنامج الوطني للطاقة المتجددة بإشراف وزارة الطاقة، ومشاريع صندوق الاستثمارات العامة مع شركائه.
لماذا أسعار الكهرباء الشمسية في السعودية منخفضة؟
بسبب الإشعاع الشمسي العالي وكفاءة التمويل والتنافس بين المطورين.
المصادر والمراجع
- مشاريع الوزارة — محطات الطاقة المتجددة — وزارة الطاقة
- السعودية ترسي 5 مشاريع جديدة للطاقة المتجددة بسعة 4500 ميجاوات — صحيفة الاقتصادية
- صندوق الاستثمارات العامة: 17 مليار دولار استثماراتنا بالطاقة المتجددة — صحيفة الاقتصادية
- مركز التميّز للطاقة المتجددة وتقنيات التخزين في كاوست — جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



